بإذن الله :

أنتِ والقرآن..
ما أجمل أن تجعلي لنفسك ورداً من القرآن الكريم يومياً -وإن كان آيةً- قراءةً وحفظاً، ثم تُسَمِّعي لزوجك ما حفظتِ من قرآن..
فإن هذا كفيل بأن يبعد الشيطان عنكما ويجعل حياتكما سعيدة..
"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"..


أسرار البيت ومشاكله لا بد أن تكون بين أسواره..
فلا تسمحوا لأحد أن يتخطى هذه الأسوار ليطلع على ما بداخل هذا البيت دون حاجة لذلك ولو كان أقرب قريب، أو أعز صديق.
فكم من تدخل كان سبباً لهدم أسرة كانت قادرة على حل مشاكلها بنفسها..
الأم والأب أقرب الناس وأكثرهم حناناً، ولكن من الحب ما قتل!!*
ومن الحرص ما هدم!!
فلننتبه لذلك..


لا تنسي واجباتك نحو زوجك..
فإذا كنتي تظنين أنه ما عاد ينبغي أن تُعِدّي ــ مثلا ــ وجبة إفطار لزوجك قبل انصرافه للعمل..
والمبرر غير المنطقي أن تقولي: مللت.. أنا نعسانه!


فهل المنطقي أن يتزوج زوجك بأخرى لا تمل، كي تعد له إفطاره؟!


أشعري زوجكِ بأنكِ تغارين عليه بلا حدود!!
واحرصي على أن يشعر أنه مُلكٌ لكِ وحدكِ لا يشارككِ فيه أحد، ولو كان نسيم الهواء أو ضوء الشمس، فإن ذلك يزيد من محبته لكِ.

فإن من أحب بصدق؛ غار على محبوبه أن يشاركه فيه غيره..
لكن..*
احذري أن تتحول تلك الغيرة المحمودة إلى سوء ظن، وشكوك، واتهمات..
فتلك هي قاصمة الظهر!!


قد تقول بعض الزواجات:
أنا لا أشعر تجاه زوجي بأي حب أو تعلق أو عاطفة رقيقة!!
فنقول لها:
لا بد أن تدركي أيتها الزوجة أن الحب والعاطفة بين الزوجين قضية تراكمية..
لا تأتي فجأة من أول نظرة،
بل مع دوام المعاملة الحسنة..
واستمرار الاحترام والتقدير..
واطّلاعك كل يوم على أخلاقه الكريمة وشمائله الحميدة وتفانيه في سعادتك..
يتولد الحب..
وتنمو شجرة المودة..
وتترعرع بذرة العشق والغرام بينكما..
فلا تتعجلي قطف الثمرة.


تذكري أن البيت المملوء بالحب والوئام، والتقدير والاحترام، والطعام فيه عبارة عن كسرة خبز وماء؛ خير من بيت مليء بالذبائح واللحوم وأشهى الطعام، وهو مليء بالنكد والخصام!!


من الرائع أن تقوم الزوجة بارتداء الملابس الجذابة طوال الوقت، وليس عند النوم فقط؛ لأن الزوج بلا شك يُحب أن يرى زوجته في أجمل صورة، وأبهى حُلة!


حينما تزوّجك من يحبّك، كان مما تعلّق به صورتك الحلوة..
فلا تُشوّهي تلك الصورة الجميلة..
وحافظي على أناقتك، ورشاقتك، وحلاوة حديثك..
لا تجعلي عمل البيت يشغلك عن زوجك، فيراك دوماً في المطبخ، أو في ثياب التنظيف..
*ما أحسن أن تقومي بهذه الأعمال، ولكن في غيابه.


أشعري زوجك دائما بمشاركتك له في مشاعره وأحاسيسه، وهمومه وأحزانه.
أشعريه أنه يحيا في جنة هادئة وارفة الظلال، حتى يتفرغ للعمل والإبداع والإنتاج؛ فذلك مما يجعل حياته حافلة مثمرة.


على الزوجة أن تفهم حقيقة الوضع الذي يعيشه الزوج من الضغط والإرهاق النفسي والبدني في عمله، مما يؤثر على الرجل أعظم تأثير.
فربما تعطل الإحساس العاطفي للرجل بسبب الضغط الشديد، دون أن يقصد ذلك.
لذا اعملي على تهيئة الجو الملائم لزوجك؛ حتى يرتاح من هذه الضغوط؛ لتنعم حياتكما.


لا توجد حياة دون تنازلات..*
أحيانا قد تكون التنازلات بسيطة، ويتنازل كل منكما للآخر..*
ولكن أحيانا تكون التنازلات متعلقة بطريقة الحياة نفسها؛ كأن تريد هي الحياة في مكان، وتفضل أنت الحياة في مكان آخر.
في هذه الحالة لابد من إيجاد حل وسط عن طريق التفاهم والمناقشة دون فرض أحدكما رأيه على الآخر..
بالنقاش والتفاهم تستمر الحياة وتتطور للأفضل.


البحث عن الإيجابيات..
ربما تحزن بعض الزوجات وتتضايق من زوجها لأن فيه بعض الصفات السلبية "كالعصبية أو الحساسية أو غيرها"..
فهي دائماً ما تنظر في أوجه النقص والقصور متناسية كثيراً من صفاته الحسنة..
*ما أروع أن تبحثي في إيجابياته وتظهري إعجابك بها، وتتحمّلي سلبياته مجتهدةً في إصلاحها..

تمنياتي لكم بحيااااااه سعيده