( . . . وَ خَيْرٌ أَمَلًا ) ( . . . وَ خَيْرٌ مَّرَدًّا ) لماذا هذا التغيير ؟  Bsm-allah3
[size=32]بِسۡمِ اللَّهِ الرَّحۡمَٰنِ الرَّحِيمِ[/size]




( . . . وَ خَيْرٌ أَمَلًا ) ( . . . وَ خَيْرٌ مَّرَدًّا ) لماذا هذا التغيير ؟  139720050727124




[size=32]قال تعالى : ( . . . وَٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًۭا وَخَيْرٌ أَمَلًۭا ) [/size]

[ الكهف : 46 ]




[size=32]و قال تعالى : ( . . . وَ ٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًۭا وَ خَيْرٌۭ مَّرَدًّا )[/size]


[ مريم : 76 ]




( . . . وَ خَيْرٌ أَمَلًا ) ( . . . وَ خَيْرٌ مَّرَدًّا ) لماذا هذا التغيير ؟  139720050727124





[size=32]هنا ( مَّرَدًّا ) و في الأولى ( أَمَلًۭا ) ، فلماذا هذا التغيير . . ؟ ؟ ؟[/size]






[size=32]من تتبع سياق الآيات التي تسبق ، يلاحظ أن الأولى كانت[/size]


[size=32]( ٱلْمَالُ وَ ٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَ ٱلْبَٰقِيَٰتُ ٱلصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًۭا وَ خَيْرٌ أَمَلًۭا )[/size]


[size=32]و من المعلوم أن المال و البنون مما يحرك في النفس بواعث الأمل في الحياة [/size]


[size=32]قال تعالى في صاحب الجنتين : ( . . . مَآ أَظُنُّ أَن تَبِيدَ هَٰذِهِۦٓ أَبَدًۭا )[/size]


[ الكهف : 35 ]




[size=32]ثم قال : ( . . . وَ لَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّى لَأَجِدَنَّ خَيْرًۭا مِّنْهَا مُنقَلَبًۭا )[/size]


[ الكهف : 36 ]




[size=32]فجاءت ( أَمَلًۭا ) لمناسبة معنى الآية و الإقرار أن الباقيات الصالحات [/size]


[size=32]هي ما يؤمل به عند الله تعالى و ليس المال و البنون [/size]




( . . . وَ خَيْرٌ أَمَلًا ) ( . . . وَ خَيْرٌ مَّرَدًّا ) لماذا هذا التغيير ؟  139720050727124




[size=32]أما( مَّرَدًّا ) فلأن السياق القرآني كان يتكلم عن يوم القيامة و مشاهدها [/size]


[size=32]قال تعالى في الآيات التي تسبق هذه الآية : ( . . . ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّۭا ) [/size]


[ مريم : 68 ]




[size=32]ثم قال تعالى : ( ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى ٱلرَّحْمَٰنِ عِتِيًّۭا ) [/size]


[ مريم : 69 ]




[size=32]ثم قال : ( وَ إِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا . . . ) [/size]


[ مريم : 71 ]




[size=32]ثم قال : ( ثُمَّ نُنَجِّى ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوا۟ وَّ نَذَرُ ٱلظَّٰلِمِينَ فِيهَا جِثِيًّۭا ) [/size]


[ مريم : 72 ]




[size=32]إذن فالآيات تتكلم عن مرد الناس لله يوم القيامة [/size]


[size=32]( . . . وَ أَنَّ مَرَدَّنَآ إِلَى ٱللَّهِ . . . ) [/size]


[ غافر : 43 ]




[size=32]فجاء تعالى بلفظ ( مَّرَدًّا ) لمناسبة سياق الآيات ..[/size]