وبه نستعين
والحمد لله رب العالمين

1- كتاب المجروحين لابن حبان معروف بكتاب الضعفاء . ج1 ص


2 - قال ابن حبان ف المجروحين ...فالشيخ إذا لم يرو عنه ثقة فهو مجهول لا يجوز الاحتجاج به لأن رواية الضعيف لا يخرج من ليس بعدل عن حد المجهولين إلى جملة أهل العدالة لأن ما روى الضعيف وما لم يرو في الحكم سيان . انتهى .
قال مقيده عفا الله عنه
دل على أن مذهب ابن حبان ف عدم الاحتجاج ب المجهولين لا كما ظنا بعض الفضلاء ...
وقال الألباني رحمه الله
فذلك إشارة قوية آلى أن مذهبه لا يجوز العمل بالحديث الضعيف لأنه ف حكم ما لم يرو من الحديث وهو تعليل قوي جدا ...

3- الحاكم رحمه الله تعالى يصحح سلسلة أحاديث دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري ويتعقبه الذهبي في تلخيصه للمستدرك في أحاديث دراج التي يصحهها الحاكم فإنه يتعقبه بدراج ويقول فيه أنه كثير المناكير وقد ساق له الذهبي من مناكيره أحاديث .


4- عنبسة بن عبدالرحمن . قال البخاري تركوه . قال الذهبي ف الضعفاء متروك متهم أي بالوضع . قال أبو حاتم كان يضع الحديث .

5- بقية سيء التدليس فإنه يروي عن الكذابين عن الثقات ثم يسقطهم من بينه وبين الثقات ويدلس عنهم .

6 - إبراهيم بن يزيد الجوزي قال البخاري فيه سكتوا عنه
قال الحافظ ابن كثير ف اختصار علوم الحديث ص 118 تحقيق شاكر
اذا قال البخاري في الرجل سكتوا عنه أو فيه نظر فإنه يكون في أدنى المنازل واردئها عنده ولكنه لطيف العبارة في التجريح فليعلم ذلك .


7- قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله ف تعليقه ع اختصار علوم الحديث ص 119

وكذلك قوله منكر الحديث فإنه يريد الكذابين ففي الميزان للذهبي ص 5 نقل ابن القطان أن البخاري قال كل من قلت فيه منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه . ...

( 8 )

ذكر السمعاني رحمه الله في " مادة الخشني " جمعا من الرواة منهم الحسن بن يحيى الخشني وحكى اختلاف العلماء فيه وهو من رجال " التهذيب " قال الحافظ في " التقريب " " صدوق كثير الغلط " وانقلب اسمه على بعض نساخ " الطبراني " فقال : " يحيى بن الحسن الخشني " فلم يعرفه المنذري وعرفه الهيثمي ولم ينبه على انقلاب اسمه على الناسخ " والله أعلم .

( 9 )
حديث " يا فاطمة ! قومي إلى أضحيتك فاشهديها فإنه يغفر لك عند أول قطرة من دمها كل ذنب عملتيه ... الحديث أخرجه الحاكم ورده الذهبي
قال ابن أبي حاتم في " العلل " ( 2/ 38-39)
" سمعت أبي يقول " هو حديث منكر "

( 10 )
سليمان بن عمرو النخعي
قال ابن حبان فيه ( 1/ 330) :
" كان رجلا صالحا في الظاهر إلا انه كان يضع الحديث وضعاً "
" ومن سهو السيوطي " أنه " وثقه " وأورده في " الجامع الصغير "

( 11)
عمر بن الهجنع
قال الذهبي تبعا للعقيلي : " لا يعرف "
قال الألباني : " مجهول "
واما ابن حبان ذكره في " الثقات " ( 1/ 145) على قاعدته في توثيق المجاهيل فلا يغتر به "

( 12)
حديث " ما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون سيئاً فهو عند الله سيء )
قال الألباني رحمه الله ( ج2/ ص 17) :
" لا أصل له مرفوعا وإنما ورد موقوفاً على ابن مسعود رضي الله عنه

( 13 )
" قال الحافظ ابن عبد البر في " جامع العلم " ( 2/ 36-37) :
" حد العلم عند العلماء ما استيقنته وتبينه وكل من استيقن شيئاً فقد علمه وعلى هذا من لم يستقين الشيء وقال به يقليداً فلم يعلمه والتقليد عند جماعة العلماء غير الاتباع لأن الأتباع هو ان تتبع القائل على ما بان لك من صحة قوله والتقليد ان تقول بقوله وأنت لا تعرفه ولا وجه القول ولا معناه "

( 14)
حديث " الهر سبع "
ضعفه ابن معين وابو زرعة والنسائي والدراقطني والألباني رحمهم الله .في الضعيفة ( ج2/ ح534)

( 15 )
حديث " حمل العصا علامة المؤمن وسنة الأنبياء "
قال الألباني ( ج2/ ص 20 )
" موضوع "
" وأعلم انه ليس في الباب في الحض على حمل العصا حديث يصح وان حمل العصا من سنن العادة لا العبادة "
( 16 )
" أول حديث في نسخة "الزبير بن عدي " هو :
" ثلاث من أخلاق الإيمان : من إذا غضب لم يدخله غضبه في باطل من إذا رضي لم يخرجه رضاه من حق ومن إذا قدر لم يتعاط ما ليس له )
قال الألباني في : الضعيفة " ( ج2/ ح 541 )
" موضوع "
قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 1/ 59 )
" فيه بشر بن الحسين وهو كذاب "

( 17 )
حديث ( حجوا قبل أن لا تحجوا ..."
قال الألباني ( ج2/ ح 543 )
" باطل "
قال ابن حبان في " الثقات " ( 2/ 268 )
" وهذا خبر باطل وأبو محمد لا يدرى من هو ؟ "
وفيه " محمد بن أبي محمد " وهو مجهول
وأما ابن حبان فأورده في " الثقات " ( 2/ 268)
على قاعدته في توثيق " المجاهيل "

( 18 )
حديث " من غش العرب لم يدخل في شفاعتي ولم تنله مودتي "

أخرجه الترمذي ( 4/ 376) وأحمد ( رقم 519) ومن طريق العراقي في " محجة القرب إلى محبة العرب " ( 8/2)
قال الترمذي رحمه الله :
" حديث غريب ..."
قال الألباني رحمه الله في الضعيفة ( ج2/ ح 24)
" موضوع وحصين بن عمر الأحمسي كذاب عند غير واحد ..
وهو معارض لحديث :
" شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي "
مخرج في " الروض النضير " ( رقم 43و 75) والمشكاة ( 5598)

( 19 ) :

حديث " للإمام سكتتان فاغتنموا القراءة فيهما بفاتحة الكتاب "
رواه البخاري في " جزء القراءة " ( ص 33) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال : فذكره موقوفاً عليه
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ح 546)
" لا أصل له مرفوعاً "
ثم رواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة موقوفاً عليه وسنده حسن "
" وفيه دليل على قول أبي هريرة في " مسلم " : " اقرأ بها في نفسك يا فارسي " إنما يعني قراءتها في سكتات الإمام إن وجدت وهذه فائدة هامة "
" وقال رحمه الله ( ص 24)
" والذي دعاني إلى التنبيه على بطلان رفعه ما نقله بعضهم في تعليقه على قول النووي في " الأذكار " ( ص 63) :
" إنه يستحب للإمام في الصلاة الجهرية ان يسكت بعد التأمين سكتة طويلة بحيث يقرأ المأموم الفاتحة "
• وحديث " كان للنبي صلى الله عليه وسلم سكتتان سكتة حين يكبر وسكتة حين يفرغ من قراءته "
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ح 547)
" ضعيف " أخرجه البخاري في "جزء القراءة " ( ص 23 ) وابوداود والترمذي وابن ماجه وغيرهم من حديث الحسن البصري عن سمرة بن جندب
أعله الدراقطني بالانقطاع في سننه ( ص 138)
قال الدراقطني ( ص 138 )
" الحسن مختلف في سماعه من سمرة وقد سمع منه حديثاً واحدا وهو حديث العقيقة " .
قال ابن تيمية رحمه الله في " الفتاوى " ( 2/ 146-147)
" ولم يستحب أحمد ان يسكت الإمام لقراءة المأموم ولكن بعض أصحابه استحب ذلك ومعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم لو كان يسكت سكتة تتسع لقراءة الفاتحة لكان هذا مما تتوفر الهمم والدواعي على نقله ..."

( 20 )

" وهب بن وهب المدني القاضي " ( أبي البختري )
قال ابن معين : كان يكذب عدو الله
قال أحمد : " كان يضع الحديث وضعاً "
وذكر ابن الجوزي في مقدمة " الموضوعات " ( 1/ 47-ط )
" انه من كبار الوضاعين "
قال الألباني ( ج2/ ص31)
" والعجيب منه كيف يروي له في هذا الكتاب " تلبيس إبليس " الذي أكثر قرائه لا علم لهم بالحديث ورجاله ! وقد ساق الذهبي في ترجمة أبي البختري هذا أحاديث كثيرة ثم قال : " وهذه أحاديث مكذوبة "

( 21 )
قال الألباني ( ج2 / ص 23) :
" الحديث الموضوع من أقسام الحديث الضعيف "

( 22 )
حديث " من قلد عالماً لقي الله سالماً "
قال الألباني رحمه الله ( ج2/ ص 29/ ح 551)
" لا أصل له " وقد سئل عنه السيد رشيد رضا فأجاب في مجلة المنار ( 34/ 759) بقوله : " ليس بحديث "

( 23 )
" حديث " جلس على مرفقة حرير "
قال الألباني ( ج2/ ح552)
" لا أصل له " كما اشار لذلك الحافظ الزيلعي في " نصب الراية " ( 4/ 227)
" وقد احتج به صاحب "الهداية " لمذهب الحنفية الذي يجيز للرجال الجلوس على الحرير !
" وهذا هو الحق أنه يحرم الجلوس على الحرير كما يحرم لبسه لحديث البخاري والاحاديث العامة في تحريم لبسه على الرجال كقوله صلى الله عليه وسلم :
" لا تلبسوا الحرير فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة " متفق عليه
فإنها تتناول بعمومها الجلوس عليه لأن الجلوس لبس لغة وشرعاً كما قال أنس بن مالك رضي الله عنه : " قمت إلى حصير لنا قد أسود من طول ما لبس "
( 23 )
حديث " من فقه الرجل رفقه في معيشته "
قال الألباني ( ج2/ ح556)
" ضعيف " رواه أحمد ( 5/ 194) وهو منقطع لأن ضمرة لم يسمع من أبي الدرداء كما أفاده الذهبي فإن بين وفاتيهما نحو مائة سنة "

( 24)
حديث " خذوا من القرآن ما شئتم لما شئتم "
قال الألباني ( ج2/ ح 557)
" لا أصل له فيما أعلم وقال السيد رشيد رضا في " المنار " ( مجلد 28/ 660)
" لم أره في شيء من كتب الحديث "

( 25 )
حديث " ليس بكريم من لم يتواجد عند ذكر الحبيب "
قال الألباني ( ج2/ ح 558)
" موضوع "
قال ابن تيمية رحمه الله في رسالة " السماع والرقص " ( ص 169من مجموعة الرسائل المنيرية ج3) :
" هذا حديث مكذوب موضوع باتفاق أهل العلم بهذا الشأن قال وهذا وأمثاله إنما يرويه من هو أجهل الناس بحال النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ومن وبعدهم بمعرفة الإيمان والإسلام "
قلت : وسبب الحديث : ان النبي صلى الله أنشده أعرابي :
قد لسعت حية الهوى كبدي ....."
قال الألباني ( ص 34)
" والمتهم بهذه القصة عمار بن اسحاق
وقال الذهبي في ترجمته :
" كأنه واضع هذه الخرافة التي فيها : " قد لسعت حية الهوى كبدي "
.................................................. .................................................. ................................................

( 26 )
حديث ( كان يقرأ في صلاة المغرب ليلة الجمعة " قل يا أيها الكافرون " وقل هو الله أحد " ويقرأ في العشاء الآخرة ليلة الجمعة " الجمعة " و " المنافقين " )

قال الألباني رحمه الله ( ج2/ ص 34-35/ ح 559) :
" ضعيف جداً "
• أخرجه ابن حبان في " صحيحه "( 552) والبيهقي ( 2/ 391) مرفوعا ً
وذكره ابن حبان في " الثقات" ( 2/ 104) في ترجمة سيعد بن سماك وقال " والمحفوظ عن سماك أن النبي صلى الله عليه فذكره "
" وهذا من تناقض ابن حبان رحمه الله فإن من جهة أعله بالإرسال ويبين انه لا يصح موصولاً ومن جهة يورد الموصول في " صحيحه " !
• قال ابن أبي حاتم ( 2/ 1/ 32) عن أبيه :
" سعيد بن سماك " متروك "
• توثيق ابن حبان ل " سعيد بن سماك " من تساهله الذي عرف به عند المحققين وقد يغتر به كثير ممن لا تحقيق عندهم فيصححون أحاديث كثيرة تقليدا له من ذلك هذا الحديث "

( 27 )

حديث " كان يصلي في شهر رمضان في غير جماعة بعشرين ركعة والوتر "

قال الألباني رحمه الله في ( ج2/ ص35-36/ ح560)
" موضوع "
• قال ابن حجر في " الفتح " ( 4/ 205)
" وإسناده ضعيف "
• ضعفه الزيلعي في " نصب الراية " ( 2/ 153) وقال : ثم هو مخالف للحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها قالت : " ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة " رواه الشيخان
• عده الحافظ الذهبي رحمه الله من مناكير أبي شيبة إبراهيم بن عثمان
قال ابن معين فيه : " ليس بثقة "
قال الجوزجاني : " ساقط "
كذبه شعبة في قصة
قال البخاري : " سكتوا عنه "

( 28 )

حديث " يكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من إبليس ويكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة هو سراج أمتي "

قال الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج2/ ص 42-43/ ح 570)
" موضوع "

" وللحديث طرق أخرى لا يفرح بها إلا الهلكى في التعصب لأبي حنيفة ولو برواية الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن الطرق المشار إليها مدارها على بعض الكذابين والمجهولين فمن الغريب جداً ان يميل العلامة العيني إلى تقوية الحديث بها وأن ينتصر له الشيخ الكوثري ولا عجب منه في ذلك فإنه مشهور بإغراقه في التعصب للإمام رحمه الله ولو على حساب الطعن في الأئمة الآخرين وإنما العجب من العيني فإنه غير مشهور بذلك وقد رد عليها وتكلم على الطرق المشار إليها بما لا تراه مجموعاً في كتاب العلامة المحقق اليماني في كتابه القيم " التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل " ( ج1/ 446-449)


( 29 )

قال الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج2/ ص 44/ ح 573)

في الأحاديث التي يطلق عليها الحافظ الزيلعي في " نصب الراية " ( 2/ 26) والهداية
التي لا أصل لها بقوله " غريب " وهذه عادته في الأحاديث التي تقع في " الهداية " ولا أصل لها فيما كان من هذا النوع : " غريب " !
فاحفظ هذا فإنه اصطلاح خاص به " ا ه

( 30 )

حديث " إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم أن تقول له : " إنك أنت ظالم فقد تودع منهم "

قال الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج2/ ص 45-46/ ح577)
" ضعيف " أخرجه أحمد ( رقم 6520) والحاكم ( 4/ 96) من طريق أبي الزبير عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً . وصححه الحاكم وافقه الذهبي .
وليس بصحيح فإن ابا الزبير لم يسمع من ابن عمر كما قال ابن معين وابو حاتم وكأن الحاكم تنبه لهذا فيما بعد ( 4/ 445) .

( 31 )

" حديث " هذا أول يوم انتصف فيه العرب من العجم . يعني يوم ذي قار "
قال الألباني رحمه الله :
" ضعيف "

قال الحافظ في " الفتح " :
" ويوم ذي قار من أيام العرب المشهورة كان بين جيش كسرى وبين بكر بن وائل لأسباب يطول شرحها قد ذكرها الأخباريون وذكر ابن الكلبي انها كانت بعد وقعة بدر بأشهر قال : وأخبرني الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : ذكرت وقعة ذي قار عند النبي صلى الله عليه فقال : ذاك أول يوم انتصف فيه العرب من العجم وبي نصروا "

( 31 )

" حديث " ( ليس لفاسق غيبة )

قال الألباني في " الضعيفة ( ج2/ ص 53-54/ ح 584) :
" باطل "
" والحديث ذكره ابن القيم في " الموضوعات " في كتابه " المنار " وقال ( ص 61) : " قال الدارقطني والخطيب : " قد روي من طرق وهو باطل "

( 32 )

حديث " ( لا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة إلا أمروا عليهم أحدهم )
قال الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج2/ ص 56/ ح 589) :

• " سند ضعيف " رواه أحمد ( رقم 6647) من أجل ابن لهيعة فإنه ضعيف لسوء حفظه والذي صح كلها بلفظ الأمر ليس فيها شيء منها " لا يحل " وهذا مما تفرد به ابن لهيعة فهو " ضعيف منكر " ) ا ه
• واختلف العلماء في حكم التأمير فمن قائل بالندب ومن قائل بالوجوب ولو صح لفظ ابن لهيعة لكان قاطعاً للنزاع وانني ارى الأرجح الوجوب
• وممن قال بوجوب التأمير الغزالي في " الإحياء " ( 2/ 223 )


( 33 )
" حديث ( معاوية بن جاهمة انه جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله أردت أن أغزو وقد جئت استشيرك ؟ فقال : هل لك أم ؟ قال : " نعم " قال : فالزمها فإن الجنة تحت رجليها "
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 59) :
" رواه النسائي ( 2/ 54) والطبراني ( 1/ 225/2) وسنده حسن إن شاء الله تعالى وصححه الحاكم ( 4/ 151) ووافقه الذهبي وأقره المنذري ( 3/ 214)

( 34 )
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 61)
قال ابن حبان ( 1/ 181) عن بشر بن عون :
" له نسخة عن بكار بن تميم عن مكحول نحو مائة حديث كلها موضوعة "

( 35 )
حديث ( لما قدم المدينة جعل النساء والصبيان والولائد يقلن :
طلع البدر علينا .......... من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ...... ما دعا لله داع )
قال الألباني رحمه الله ( ج2/ ص 63/ ح 598)
" ضعيف "
قال البيهقي كما في " تاريخ ابن كثير " ( 5/ 23)
" وهذا يذكره علماؤنا عند مقدمه المدينة من مكة لا أنه لما قدم المدينة من ثنيات الوداع عند مقدمه من تبوك " انتهى
" وهذا الذي حكاه البيهقي عن العلماء جزم به ابن الجوزي في " تلبيس إبليس " ( ص 251) ولكن رده المحقق ابن القيم في " الزاد " ( 3/ 13)
" والقصة برمتها غير ثابتة " ا ه .

( 36 )
حديث ( جبلت القلوب على حب من أحسن إليها وبغض من أساء إليها "
قال الألباني : ( ج2/ ص 65-66/ ح 600 )
" موضوع "
قال السخاوي رحمه الله :
" هو باطل مرفوعاً وموقوفاً "
قال الأزدي :هذا الحديث باطل "
قال المناوي : ورأيت بخط ابن عبد الهادي في تذكرته قال : مهنأ : سألت أحمد ويحيى عنه ؟ فقالا : ليس له أصل وهو موضوع "

( 37 )
قال الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج2/ ص 77 / ح 610)
" قيس بن أبي عمارة مولى الأنصار "
قال البخاري رحمه الله فيه " فيه نظر "
ذكره ابن حبان في " الثقات " فلا يلتفت إليه )
قال ابن حجر في " التقريب " " فيه لين "

( 38 )
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 79 )
" يرى الحافظ المناوي ان كل ما تفرد به الديلمي فهو " ضعيف "

( 39 )
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 78)
" قال الديلمي : " أسانيد " كتاب العروس " واهية لا يعتمد عليها واحاديثه منكرة جداً "

( 40 )
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 78)
" محمد بن كثير القرشي "
قال أحمد : " حرقنا حديثه "
قال البخاري : " منكر الحديث "

( 41)
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 81)
" أحمد بن عمر بن جوصا "
قال الذهبي : " صدوق له غرائب "
قال مسلمة بن قاسم :
" كان عالماً بالحديث مشهوراً بالرواية عارفاً بالتصنيف وكانت الرحلة إليه في زمانه وكان له وراق يتولى القراءة عليه وإخراج كتبه فساء ما بينهما فاتخ وراقاً غيره فأدخل الوراق الأول أحاديث في روايته وليست من حديثه فحدث بها ابن جوصا فتكلم الناس فيه ثم وقف عليها فرجع عنها "

( 42 )
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 85/ ح 618 )
" مروان بن سالم الشامي "
قال البخاري فيه : " منكر الحديث "
من قال البخاري فيه : " منكر الحديث " فلا تحل الرواية عنه "

( 43 )
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 86 )
" الخليل بن مرة "
قال البخاري فيه : " منكر الحديث "
وقال في موضع آخر : " فيه نظر "

( 44 )

وقال في الضعيفة ( ج2/ ص 86)
" ثم إن المحققين من العلماء قديما وحديثا لا يكتفون حين الطعن في الحديث الضعيف سنده على جرحه من جهة إسناده فقط بل كثيرا ما ينظرون إلى متنه أيضا فإذا وجدوه غير متلائم مع نصوص الشريعة أو قواعدها لم يترددوا في الحكم عليه بالوضع إن كان السند وحده لا يقتضي ذلك كحديث رقم ( 620 ) في الضعيفة )) .

( 45 )
حديث " من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبداً "
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 89/ ح 624)
" موضوع "
" أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق الحاكم عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس مرفوعا
قال الحاكم ( 2/ 204)
" أنا أبرأ إلى الله من عهدة جويبر "
نقل الشيخ القاريء في " موضوعاته " ( ص 122 ) عن ابن القيم انه قال :
" وأما أحاديث الاكتحال والادهان والتطيب يوم عاشوراء فمن وضع الكذابين وقابلهم آخرون فاتخذوه يوم تألم وحزن والطائفتان خارجتان عن السنة وأهل السنة يفعلون ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم ويجتنبون ما أمر به الشيطان من البدع "

( 46 )
قال الألباني رحمه الله في " الضعيفة " ( ج2/ ص 94)
" ليس كل ما يسكت عنه الحافظ في " الفتح " حسناً دائماً خلافا لظن بعضهم " ا ه
( 47 )
وقال ( ج2/ ص 106)
قال ابن ابي حاتم في " العلل " ( 2/ 305)
" سألت أبي عن حديث رواه الحارث بن النعمان عن شعبة عن مسلمة بن نافع عن أخيه دويد بن نافع قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أدهن فلم يذكر اسم الله ادهن معه سبعون شيطاناً ؟ قال الحارث بن النعمان هذا كان يفتعل الحديث هذا حديث كذب "

( 48 )

قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 108-109/ ح655)
" معروف بن حسان السمرقندي "
" غير معروف "
قال ابن ابي حاتم ( 4/ 1/ 333) عن أبيه إنه قال : " مجهول "
قال السخاوي في " الابتهاج بأذكار المسافر والحاج " ( ص 39)
" وسنده ضعيف – يعني حديث " إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة ..." لكن قال النووي : إنه جربه هو وبعض أكابر شيوخه "

قال الألباني ( ج2/ ص 109 ) :
" العبادات لا تؤخذ من التجارب سيما ما كان منها في أمر غيبي ..فلا يجوز الميل إلى تصحيحه بالتجربة ! وقد تمسك به بعضهم في جواز الاستغاثة بالموتى عند الشدائد وهذا شرك خالص والله المستعان " انتهى .

قال الشوكاني رحمه الله في " تحفة الذاكرين " ( ص 140 )
" وأقول : السنة لا تثبت بمجرد التجربة ولا يخرج الفاعل للشيء معتقداً أنه سنة عن كونه مبتدعاً وقبول الدعاء لا يدل على أن سبب القبول ثابت عن رسول الله صلى الله عليه ووسلم فقد يجيب الله الدعاء من غير توسل بسنة وهو أرحم الراحمين وقد تكون الاستجابة استدراجاً "
( 49 )

قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص 111) :
" قال عبد الله بن الإمام أحمد " في " المسائل " ( 217)
" سمعت أبي يقول : حججت خمس حجج منها اثنتين [ راكبا ] وثلاثة ماشياً أو اثنتين ماشياً وثلاثة راكباً فضللت الطريق في حجة وكنت ماشياً فجعلت أقول : ( يا عباد الله دلونا على الطريق ! ) فلم أزل اقول ذلك حتى وقعت على الطريق أو كما قال أبي " رواه البيهقي في " الشعب " ( 2/ 455/ 2) وابن عساكر ( 3/ 72/ 1) من طريق عبد الله بسند صحيح "
قال الألباني ( ص 111 )
" ويبدو أن حديث ابن عباس الذي حسنه الحافظ " إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد : يا عباد الله أعينوني " كان الإمام أحمد يقويه لأنه قد عمل به " كما مر في مسائل " ابنه "
وقال ( ص 112)
" والحديث عندي معلول بالمخالفة والأرجح أنه موقوف وليس هو من الأحاديث التي يمكن القطع بأنها في حكم المرفوع لاحتمال أن يكون ابن عباس تلقاها من مسلمة أهل الكتاب والله أعلم "


( 50 )
قال الألباني في " الضعيفة " ( ج2/ ص119-120)
" حبيب بن أبي ثابت على جلالة قدره "
قال الحافظ في ترجمته في " التقريب "
" كان كثير الإرسال والتدليس " ! في طبقات المدلسين " في الطبقة الثالثة
والطبقة الثالة : من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع ...."
وقال ( ص 12 ) – ابن حجر - :
" تابعي مشهور يكثر التدليس وصفه بذلك ابن خزيمة والدراقطني وغيرهما ونقل ابو بكر بن عياش عن الأعمش عنه أنه كان يقول : " لو ان رجلاً حدثني عنك ما بليت أن رويته عنك "
قال الألباني ( ص 120 )
" فمثله لا يحتج بروايته إلا إذا صرح بالتحديث ..." انتهى .