الكتب » المستدرك على الصحيحين » كتاب معرفة الصحابة رضي الله تعالى عنهم » ذكر مناقب عكرمة بن أبي جهل واسم أبيه مشهور

مسألة: الجزء الرابع
2025 - ذكر مناقب عكرمة بن أبي جهل واسم أبيه مشهور 

5103 - حدثنا أبو عبد الله الأصبهاني ، ثنا الحسن بن الجهم ، ثنا الحسين ، ثنا محمد بن عمر ، أن أبا بكر بن عبد الله بن أبي سبرة حدثه موسى بن عقبة ، عنأبي حبيبة مولى عبد الله بن الزبير ، عن عبد الله بن الزبير قال : لما كان يوم فتح مكة هرب عكرمة بن أبي جهل وكانت امرأته أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عاقلة أسلمت ، ثم سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الأمان لزوجها فأمرها برده ، فخرجت في طلبه وقالت له : جئتك من عند أوصل الناس وأبر الناس وخير الناس وقد استأمنت لك فأمنك ، فرجع معها ، فلما دنا من مكة ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه : " يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا ، فلا تسبوا أباه ، فإن سب الميت يؤذي الحي ، ولا يبلغ الميت " ، فلما بلغ باب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استبشر ووثب له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائما على رجليه فرحا بقدومه . 

[ ص: 264 ] 

هذه الرواية يتحجج بها زنادقة الليبرالية اذا ماسبينا احد الهلكى من الكفار ( والعجيب انهم لم يتركوا احد من مشائخ المسلمين من الاموات الا وتطاولوا عليه كأبن تيمية وابن عبدالوهاب والبخاري ومسلم الخ لكن مع الكفار الليبراليين تمام التمام ولاغرابة ) 

فهل سندها صحيح ! 


قال الالباني في السلسلة الضعيفة 


1443 - " يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا، فلا تسبوا أباه، فإن سب الميت يؤذي
الحي، ولا يبلغ الميت، فلما بلغ باب رسول الله صلى الله عليه وسلم استبشر
ووثب له رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما على رجليه، فرحا بقدومه ".
موضوع
أخرجه الحاكم (3/241) من طريق محمد بن عمر: أن أبا بكر بن عبد الله بن أبي
سبرة: حدثه موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى عبد الله بن الزبير عن عبد الله
ابن الزبير قال:
لما كان يوم فتح مكة، هرب عكرمة بن أبي جهل، وكانت امرأته أم حكيم بنت
الحارث بن هشام امرأة عاقلة، أسلمت، ثم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم
الأمان لزوجها، فأمرها برده، فخرجت في طلبه، وقالت له: جئتك من عند أوصل
الناس، وأبر الناس، وخير الناس، وقد استأمنت لك، فأمنك، فرجع معها،
فلما دنا من مكة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: فذكر الحديث.
قلت: سكت عليه الحاكم والذهبي، وإسناده واه جدا، بل موضوع، آفته ابن أبي
سبرة، أومحمد بن عمر، وهو الواقدي، وكلاهما كذاب وضاع، وأبو حبيبة لا
يعرف
، أورده ابن أبي حاتم (4/2/3459) فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا،
ولكنه قال:
" أبو حبيبة، مولى الزبير، صاحب عبد الله بن الزبير، روى عن الزبير، روى
عنه موسى بن عقبة، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمن ".
قلت: وإنما خرجت هذا الحديث لما فيه من نسبة القيام إلى النبي صلى الله عليه
وسلم لعكرمة بن أبي جهل، فقد لهج المتأخرون بالاستدلال على جواز بل استحباب
القيام للداخل، فأحببت أن أبين وهاءه وأظهر عواره، حتى لا يغتر به من يريد
النصح لدينه
، ولا سيما،
وهو مخالف لما دلت السنة العملية عليه من كراهته
صلى الله عليه وسلم لهذا القيام، كما حققته في غير هذا المقام.
ونحوه ما ذكره الأستاذ عزت الدعاس في تعليقه على " الشمائل " المحمدية "