الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

أهلا وسهلا بك إلى منتديات برامج نت
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

يرجى وضع اعلانات المواقع والإعلانات التجارية في القسم المخصص لها من هنا منعاً للحذف


منتدى برامج نت :: الأقسام الإسلامية :: المنتدى الإسلامي العام

شاطر

الأربعاء 17 أغسطس 2016, 1:40 pm
رقم المشاركة : ( 1 )
عضو مجتهد
عضو مجتهد

avatar

إحصائيةالعضو

تاريخ التسجيل : 17/08/2016
عدد المساهمات : 200
التقييم : 0
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.bramjnet-arab.com
مُساهمةموضوع: النزول في منى , بعد المزدلفه السيرُ إلى منى والنزول فيها


النزول في منى , بعد المزدلفه السيرُ إلى منى والنزول فيها



ينصرف الحجاج المقيمون بمزدلفة إلى منى قبل طلوع الشمس عند الانتهاء من الدعاء والذكر، 




فإذا وصلوا إلى مِنى عملوا ما يأتي:






1- رمي جمرة العقبة وهي الجمرة الكبرى التي تلي مكة في منتهى منى، فيلقطُ سبع حصيات مثل حصا الخَذْفِ، أكبر من الحمص قليلاً، ثم يرمي بهن الجمرة، واحدةً بعد واحدةٍ، ويرمي من بطن الوادي إن تيسر له، فيجعل الكعبة عن يساره ومنى عن يمينه، لحديثِ ابن مسعود رضى الله عنه: أنّه انتهى إلى الجمرة الكُبرى، فجعل البيت عن يساره ومنى عن يمينه، ورمى بسبع وقال: "هكذا رمى الذي أُنزلت عليه سورةُ البقرة"[4].
[size]
ويُكبر مع كل حصاةٍ فيقول: "الله أكبر". ولا يجوزُ الرمي بحصاة كبيرة، ولا بالخفاف والنعال، ونحوها.



ويَرمي خاشعًا خاضعًا مُكبرًا الله، ولا يفعل ما يفعله كثيرٌ من الجهال من الصياح واللغط والسب والشتم؛ فإنّ رَمي الجمار من شعائر الله: {وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32].


وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه قال: "إنّما جُعل الطواف بالبيت وبالصفا والمروة ورمي الجمارِ لإقامة ذكر الله".


ولا يندفع إلى الجمرة بعنف وقوة، فيؤذي
إخوانه المسلمين أو يضرهم.



[/size]
2- ثم بعد رمي الجمرة يذبح الهدي إن كان معه هدي، أو يشتريه فيذبحه.




وقد تقدم بيان نوع الهدي الواجب، وصفته، ومكان ذبحه وزمانه، وكيفية الذبح، فَليُلاحَظ.
[size]



3- ثم بعد ذبحِ الهدي يحلق رأسه إن كان رجلاً أو يقصّره، والحلق أفضل؛ لأنّ الله قدمه فقال: {مُحَلِّقِينَ رُؤُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 27]؛ 



ولأنّه فِعلُ النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أنس بن مالك رضى الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى منى، فأتى الجمرة، فرماها ثم أتى منزله بمنى ونَحَرَ ثم قال للحلاق: "خُذْ. وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر ثم جعل يُعطيه النّاس"[5].


ولأنّ النبي صلى الله عليه وسلم دعا للمُحَلقين بالرحمة والمغفرة ثلاثًا، وللمُقَصرين مرة. ولأنّ الحلق أبلغ تَعظيمًا لله عز وجل، حيث يُلقي به جميعَ شعرِ رأسِه.


ويجب أن يكون الحلق أو التقصير شاملاً لجميع الرأس، لقوله تعالى: {مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لاَ تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 27].


والفعل المضاف إلى الرأس يشمل جميعه، ولأنّ حلق بعض الرأس دون بعض منهي عنه شرعًا، لما في الصحيحين عن نافع عن ابن عُمر أنّ النبي نهى عن القَزع، فقيل لنافع: ما القزعُ؟ قال: أن يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعضًا. وإذا كان القزعُ منهيًّا عنه، لم يصحَّ أن يكون قُربة إلى الله؛ ولأنّ النبي حَلَق جميع رأسه تعبدًا لله عز وجل وقال: "لِتَأخذوا عني مناسككم".


وأمّا المرأة فتقصر 

من أطراف شعرها بقدر أُنملة فقط.


فإذا فعل ما سبق حَلَّ له جميع محظورات الإحرام ما عدا النّساء، فيحل له الطيب واللباس وقص الشعر والأظافر، وغيرها من المحظورات ما عدا النساء.


والسنة أن يتطيب لهذا الحِلِّ، لقول عائشة رضي الله عنها: "كنت أُطيب النبي صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يُحرم، ولحلِّه قبل أن يطوف بالبيت"[6].


وفي لفظ له: "كنت أطيب النبي قبل أن يُحرم ويومَ النحر قبل أن يطوف بالبيت بطيبٍ فيه مِسكٌ". 

 




[/size]
4- الطواف بالبيت، وهو طواف الزيارة والإفاضة، لقوله تعالى: {ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} [الحج: 29].




وفي صحيح مسلم عن جابر رضى الله عنه في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثم ركب فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر...".




وعن عائشة رضي الله عنها قالت: "حَجَجنا مع رسول الله فأفضنا يومَ النحرِ..."[7].




وإذا كان مُتمتعًا أتى بالسعي بعد الطواف؛ لأنّ سعيه الأول كان للعمرة، فلزمه الإتيان بسعي الحج.



وفي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: "فطاف الذين كانوا أهلُّوا بالعمرة بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم حلُّوا ثم طافوا طوافًا آخرَ بعد أن رجعوا من مِنى لحجهم، وأمّا الذين جَمَعوا الحج والعمرة فإنّما طافوا طوافًا واحدًا".


وفي صحيح مسلم عنها أنّها قالت: "ما أتمّ الله حج امرئ ولا عُمرته لم يطف بين الصفا والمروة". وذكره البخاري تعليقًا.


وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ثم أَمَرَنا -يعني رسول الله - عشية التروية أن نُهِلَّ بالحج، فإذا فَرغنا من المناسك جِئنا فَطُفنا بالبيت وبالصفا والمروة، وقد تم حَجُّنا وعلينا الهدي"[8].


وإذا كان مفردًا أو قارنًا 

فإن كان قد سعى بعد طواف القدوم لم يُعِدِ السعي مرة أخرى، لقول جابر رضى الله عنه: "لم يَطفُ النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه بين الصفا والمروة إلاّ طوافًا واحدًا، طوافَه الأول"[9].


وإن كان لم يَسْعَ وجب عليه السعي؛ لأنّه لا يتمُّ الحج إلاّ به، كما سبق عن عائشة رضي الله عنها.


وإذا طاف طواف الإفاضة
وسعى للحج بعده أو قبله إن كان مُفردًا أو قارنًا، فقد حلّ التحلل الثاني، وحلَّ له جميع المحظورات؛ لما في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ونحر هَديَه يومَ النحر وأفاضَ فطافَ بالبيت، ثم حلَّ من كل شيء حُرِمَ منه".


والأفضل أن يأتي بهذه الأعمال يومَ العيد مُرتبة، كما يلي:

1- رمي جمرة العقبة.


2- ذبح الهدي.


3- الحلق أو التقصير.


4- الطواف ثم السعي إن كان متمتعًا أو كان مُفردًا أو قارنًا، ولم يَسعَ مع طواف القدوم؛ لأنّ النبي رتبها هكذا وقال: "لتأخذوا عني مناسككم".


فإن قدّم بعضها على بعض فلا بأس لحديث ابن عباس رضي الله عنهما، أنّ النبي قيلَ له في الذبح والحلق والرمي والتقديم والتأخير فقال: "لا حرج"[10].


وللبخاري عنه قال: كان النبي يُسأل يومَ النحر بمنى؟ فيقول: "لا حرج". فسأله رجلٌ فقال: حلقتُ قبل أن أذبحَ، قال: "اذبح ولا حرج". وقال: رميت بعد ما أمسيت قال: "لا حرج".


وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أنّ النبي سُئل عن تقديم الحلقِ على الرمي، وعن تقديم الذبح على الرمي، وعن تقديم الإفاضة على الرمي، فقال: "ارم ولا حرج". قال: فما رأيته سُئل يومئذٍ عن شيء، إلاّ قال: "افعلوا ولا حرج"


وإذا لم يتيسر له الطواف يومَ العيد جاز تأخيره، والأَولى أن لا يتجاوزَ به أيّامَ التشريق إلاّ من عُذرٍ كمرضٍ وحيضٍ ونفاسٍ.





الموضوع الأصلي : النزول في منى , بعد المزدلفه السيرُ إلى منى والنزول فيها // المصدر : منتديات شباب العرب


توقيع : زهرة اللوتس






الــرد الســـريـع
..




تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة







جميع الحقوق محفوظة © 2018 منتديات برامج نت

http://forums.bramjnet-arab.com



Top