تصلب الثدى ، علاج تصلب الثدى


ويراوح ألم الثدي بين الطفيف والشديد، وهو يمكن أن يؤثر في المرأة بضعة أيام في الشهر، قبل الدورة الشهرية مثلاً، وقد يستمر لمدة سبعة أيام أو أكثر من ذلك في الشهر، وقد يحدث ألم الثدي قبل الدورة الشهرية، وربما يستمر خلال الدورة الشهرية كاملة.
تعاني بعض النساء بعد انقطاع الطمث في بعض الأحيان من ألم الثدي، لكن هذا الألم يشيع في الشابات من النساء، في مرحلة ما قبل الطمث وفي النساء إبان مرحلة الطمث.في معظم الأوقات، يشير ألم الصدر إلى حالة غير سرطانية في الثدي «حميدة»، وهو نادراً ما يشير إلى الإصابة بسرطان الثدي، بيد أن الضرورة تقتضي تقييم الطبيب لألم الثدي الذي لا يتلاشى بعد دورة شهرية واحدة أو دورتين شهريتين، أو يستمر بعد انقطاع الطمث ويحدث في منطقة محددة من الثدي.
وتصنف معظم حالات ألم الثدي بأنها مرتبطة بالدورة الشهرية أو غير مرتبطة بها، ولكل نوع من من آلام الصدر خواصه التي تميزه عن غيره:
خواص ألم الثدي
ألم الثدي المرتبط بالدورة الشهرية
يرتبط بصورة واضحة بالدورة الشهرية ويوصف بأنه كليل أو ثقيل أو غير مريح سواء كان متواصلاً أو متقطعاً، يحدث عادة في ثدي واحد، وفي منطقة محددة، ولكنه قد ينتشر في كامل الثدي.
يؤثر في الثديين كليهما عادة، ولا سيما المنطقة العلوية الخارجية، ويمكن أن يمتد إلى تحت الذراع.
يشتد خلال الأسبوعين السابقين للدورة الشهرية وإلى حين بداية الدورة الشهرية، ثم يخف بعد ذلك.
يؤثر في الغالب الأعم في النساء في العشرينات والثلاثينات من العمر قبل الدورة الشهرية، ويؤثر أيضاً في النساء في سن الأربعينات اللواتي ينتقلن إلى مرحلة انقطاع الطمث.
ألم الثدي غير المرتبط بالدورة الشهرية
يوصف بأنه شديد ويسبب حرقة.
غالباً ما يصاحبه تورم أو كتلة في الثدي.
يؤثر في الغالب في النساء بعد انقطاع الطمث.
ألم الصدر خارج الثدي
في هذا النوع من الألم يكون هناك شعور بأن الألم يبدأ في الثدي، لكن مصدره يكون حقيقة في مكان آخر، فسحب عضلة في الصدر على سبيل المثال يمكن أن يسبب الألم في جدار الصدر أو القفص الصدري.
متى تنبغي مراجعة الطبيب؟
ينبغي الحصول على موعد مع الطبيب في الحالات التالية:
ـ استمرار ألم الثدي بصورة يومية لمدة تزيد على أسبوعين.
ـ حدوث الألم في منطقة محددة واضحة في الثدي.
ـ تفاقم الألم بمرور الوقت.
ـ تعارض الألم مع النشاطات اليومية.
وبالرغم من أن احتمال حدوث سرطان الثدي ينخفض في النساء اللواتي يكون ألم الثدي هو العرض الرئيسي لديهن، إلا أنه من المهم إجراء تقييم للحالة إذا ما أوصى الطبيب بذلك.
الأسباب
من المتعذر في بعض الأحيان تحديد السبب الدقيق لألم الثدي، لكن العوامل المساهمة في ألم الثدي تشمل واحداً أو أكثر مما يلي:
الهرمونات الجنسية: يبدو أن ألم الثدي الدوري يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالهرمونات والدورة الشهرية، وغالباً ما يخف ألم الثدي الدوري أو يتلاشى مع الحمل أو توقف الدورة الشهرية.
تركيبة الثدي: غالباً ما ينتج ألم الثدي غير الدوري عن أشياء تؤثر في تركيبة الثدي، مثل أكياس الثدي، والإصابات الرضية في الثدي، والجراحات السابقة في الثدي أو أية عوامل أخرى موضعية في الثدي، وقد يبدأ ألم الثدي أيضاً خارج الثدي – في جدار الصدر، في العضلات، أو المفاصل أو القلب على سبيل المثال – ثم ينتقل إلى الثدي.
عدم التوازن في الأحماض الدهنية: قد يؤثر عدم التوازن في الأحماض الدهنية في حساسية نسيج الثدي للهرمونات في الدورة الدموية.
استخدام الأدوية: قد يكون ألم الثدي مصاحباً لبعض الأدوية الهرمونية، بما في ذلك بعض أدوية الإخصاب، وأقراص منع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم، ويعتبر الألم في الثدي باللمس تأثيراً جانبياً محتملاً للعلاج بهرموني الإستروجين والبروجستيرون، وقد ينتج ألم الثدي أيضاً عن بعض الأدوية المضادة للاكتئاب، بما في ذلك الأدوية الكابحة لامتصاص السيروتونين الاختياري، مثل الفلوكستين «البروزاك، البروزاك ويكلي، والسفاريم» والسيرترالين «الزولوفت».
حجم الثدي: قد تعاني النساء اللواتي يمتلكن أثداء كبيرة من ألم غير دوري في الثدي مرتبط بالحجم الكبير للثدي، وقد يكون ألم الثدي مصحوباً بألم في العنق والكتف والظهر بسبب كبر الثديين.
جراحة الثدي: يمكن أن يحدث ألم الثدي المصاحب لجراحة الثدي مرة أخرى بعد التئام القطع الجراحي.
الفحوص والتشخيص
قد تشتمل الفحوص التي تهدف إلى تقييم حالة المريضة على ما يلي:
ـالفحص السريري للثدي: سوف يتقصى الطبيب أية تغيرات في الثدي من خلال النظر إلى الثدي والعقد اللمفاوية في أسفل العنق وتحت الذراع وتحسسها، ومن المحتمل أن يتسمع الطبيب إلى القلب والرئتين وفحص الصدر والبطن لتحديد ما إذا كان الألم ناتجاً من حالة أخرى، وإذا لم يتبين من التاريخ الطبي وفحص الثدي والفحص البدني أي شيء غير طبيعي، فإنه قد لا يتم إجراء فحوص أخرى.
تصوير الثدي: في حالة عثور الطبيب على كتلة في الثدي أو سماكة غير مألوفة، أو اكتشافه ألماً مركزاً في منطقة محددة في نسيج الثدي، سوف تحتاج المريضة إلى إجراء تصوير بالأشعة السينية للثدي من أجل تقييم حالة تلك المنطقة «تصوير الثدي التشخيصي». التصوير بالموجات فوق الصوتية: يتم في هذا الفحص استخدام موجات صوتية لإنتاج صور للثديين، وهو غالباً ما يجرى مع تصوير الثدي، وقد تحتاج المريضة إلى تقييم الألم المركز حتى لو كانت نتيجة تصوير الثدي طبيعية.
أخذ خزعة من الثدي: قد يكون من الضروري في حالة الاشتباه بوجود كتلة في الثدي، أو مناطق سماكة أو مناطق غير مألوفة أثناء فحص الأشعة، أخذ خزعة قبل تشخيص الحالة من قبل الطبيب، والخزعة عبارة عن عينة صغيرة من نسيج الثدي يأخذها الطبيب من المنطقة المشكوك فيها، ثم يرسلها إلى المختبر بغرض تحليلها.
العلاجات والعقاقير: بالنسبة للعديد من النساء، يتلاشى ألم الصدر من تلقاء نفسه بمرور الوقت، وقد لا تحتاج المريضة لأي علاج.
أما إذا كان العلاج ضرورياً، فإن الطبيب قد يوصي بما يلي:
ـ استبعاد أي سبب مستبطن للألم أو أية عوامل تفاقمه: وقد يشتمل هذا الأمر على تعديل بسيط مثل ارتداء حمالة صدر مزودة بمساندة إضافية.
ـ استخدام دواء موضعي غير ستيرويدي مضاد للالتهاب: يوضع الدواء مباشرة على المنطقة التي يوجد فيها الألم.
ـ تعديل وقت تناول أقراص منع الحمل: في حالة تناول أقراص منع الحمل، فإن التوقف عن تناول الأقراص لمدة أسبوع أو تغيير أساليب منع الحمل يمكن أن يساعد في علاج أعراض ألم الثدي، ولكن ينبغي عدم اللجوء لهذا الخيار بدون الرجوع للطبيب.
ـ تقليل جرعة العلاج الهرموني لانقطاع الطمث: يمكن النظر في تقليل الجرعة التي يتم تناولها من هذا العلاج أو إيقافها تماماً.
ـ تناول الأدوية بموجب وصفة طبية: يعتبر الدانازول الدواء الوحيد المعتمد من قبل إدارة الأغذية والعقاقير لعلاج ألم الثدي، لكن استخدام هذا الدواء ينطوي على احتمال حدوث تأثيرات جانبية شديدة بدرجة كبيرة، مثل حب الشباب، واكتساب الوزن، وتغير في الصوت، ما يحد من استعماله، وقد تتم التوصية باستخدام التاموكسيفين، وهو دواء يصرف بوصفة طبية، لعلاج سرطان الثدي والوقاية منه، لكنه ينطوي على احتمال حدوث تأثيرات جانبية قد تكون مزعجة أكثر من ألم الثدي نفسه.
أسلوب الحياة والعلاجات المنزلية
بالرغم من قلة الأبحاث التي أجريت حول فعالية إجراءات العناية الذاتية، إلا أن البعض منها يستحق المحاولة:
ـ استخدام كمادات باردة أو ساخنة للضغط على الثديين.
ـ ارتداء حمالة صدر قاسية، يتم تثبيتها من قبل خبيرة إن أمكن.
ـ تجريب العلاج بالاسترخاء، والذي يمكن أن يساعد في السيطرة على مستويات القلق المرتفعة والتي تصاحب ألم الثدي الشديد.
ـ الحد من أو التوقف عن تناول الكافيين، فبعض النساء يجدن أن التغيير في النظام الغذائي يمكن أن يكون مفيداً بالرغم من أن الدراسات الطبية التي أجريت على تأثير الكافيين في ألم الصدر والأعراض الأخرى قبل الطمث لم تعطِ نتائج حاسمة و الالتزام بحمية غذائية قليلة الدهون، وتناول كاربوهيدرات أكثر تعقيداً، وهي استراتيجية كانت مفيدة لبعض النساء اللواتي كن يعانين من ألم الثدي وشاركن في دراسات بحثية.
ـ النظر في استخدم الأدوية المخففة للألم والتي تشترى من المتاجر، مثل الأسيتامينوفين «التايلينول، وغيره» أو الإيبوبروفين «الأدفيل، الموترين إي بي، وغيرها»، ولكن ينبغي الاستفسار من الطبيب عن المقدار الذي ينبغي تناوله منها، إذ إن استخدام هذه الأدوية على المدى الطويل يمكن أن يزيد من احتمال الإصابة بمشكلات في القلب وتأثيرات جانبية أخرى.
ـ الاحتفاظ بنشرة طبية مكتوبة، وذلك لتحديد ما إذا كان ألم الثدي أو الأعراض عند حدوثها دورية أو غير دورية.
الطبب البديل
قد تقلل الفيتامينات والمكملات الغذائية من أعراض ألم الثدي وشدتها في بعض النساء، وينبغي الاستفسار من الطبيب عن النوع المفيد من هذه الأدوية والمكملات، وجرعته وتأثيراته الجانبية:
ـ زيت بريمورس أيفننغ: قد يغير هذا المكمل الغذائي توازن الأحماض الدهنية في الخلايا، وهو ما قد يخفف الألم.
ـ فيتامين إي: تبين من الدراسات المبكرة أن ثمة فوائد محتملة لفيتامين إي على ألم الثدي في النساء في مرحلة ما قبل الطمث واللواتي يتقلب ألم الثدي لديهن أثناء الدورة الشهرية، لكن نتائج هذه الدراسات مازالت غير حاسمة هذا وإذا ما استخدمت مكملاً غذائياً لألم الثدي، ينبغي عليك التوقف عن تناوله إذا لم تلاحظي بعد بضعة أشهر أي تحسن في الألم الذي تعانين منهكبسولة
إذا كنت تعاني من هشاشة العظام فعليك تناول الحليب المُدعم بفيتامين «د» لأنه من أفضل الطرق للحصول على الكالسيوم، وتُعد منتجات الألبان جميعها مصادر جيدة للكالسيوم، إضافة إلى الأسماك مثل السردين والسلمون، وكذلك العصائر الطبيعية مثل عصير البرتقال التي تُعزز مستوى الكالسيوم في الدم.