فوائد حمام المياه للقدمين ، جمال القدمين


فوائد حمام المياه للقدمين ، جمال القدمين Almastba.com_1431603221_350
تنتشر هذه الأيام الطرق العلاجية الحديثة التي تهدف إلى تعزيز الشعور بالراحة والاسترخاء وتحسين الحالة الصحية العامة. على سبيل المثال، تزخر الفنادق والمنتجعات الصحية بحمامات سباحة داخلية أو غرف ساونا تحتوي على آرائك مريحة وموسيقى حالمة.




وينظر كثيرون إلى طريقة العلاج المائي التي أرسى قواعدها العالم الألماني سيباستيان كنايب والمعروفة باسم علاج كنايب، على أنها طريقة علاجية قديمة لا تجدي نفعاً. غير أن مارتينا ياخمان، من رابطة أخصائي الطب البديل في مدينة إيزرنهاغين الألمانية، أوضحت أن هذه الطريقة التقليدية في العلاج المائي لا تزال تحظى بإقبال كبير؛ لأنها تساعد في تجنب دوالي الساقين، وتعمل على توسيع الأوعية الدموية.



إحساس بالانتعاش



وأوضح أوفه شتايناخر من مدرسة "سيباستيان كنايب" في ولاية بافاريا الألمانية: "في البداية، يعتبر حمام القدم البارد من الوسائل العلاجية المنعشة، خصوصاً عندما يتم وضع القدمين في حوض الماء بعد التجول سيراً على الأقدام لمسافات طويلة".



وحتى يكون لحمّام القدم البارد بعض التأثيرات العلاجية إلى جانب الإحساس بالانتعاش، ينبغي أن يخرج المرء ساقيه تماماً من الماء بالتناوب، وأن يتم إدخالهما مرة أخرى بصورة منتظمة، ويقول الخبير الألماني: "من خلال هذا التحفيز المتبادل، تتغير طبيعة المواد المناعية، ما يؤدي إلى تعزيز القوى المناعية في الجسم".



وينبغي أن تراوح درجة الحرارة في حمام القدم البارد بين 16 و 18 درجة مئوية، وينطبق الأمر نفسه على حالة استخدام حمام القدم البارد في المنزل.



لكن يتعين على الأشخاص الذين يشعرون بالبرودة باستمرار أو يعانون من اضطرابات في الدورة الدموية أو أمراض حادة في الكُلى والمثانة أو بعض أمراض القلب، توخي الحرص والحذر عند وضع القدم في الماء.



فترة الاستخدام



وأضاف الخبير الألماني المتخصص في طريقة كنايب للعلاج المائي: "أثناء استعمال حمام القدم البارد، من المهم مراعاة فترة الاستخدام التي لا يجوز أن تطول إلى درجة تظهر معها آلام ناتجة عن البرودة. وبعد كل حمام، ينبغي مراعاة تدفئة القدم مرة أخرى وبسرعة، عن طريق المشي السريع مثلاً، ثم الخروج من الماء".