منتدى برامج نت
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى برامج نتدخول

description حكم تفسير الأحلام ، حكم الشرع والدين فى تفسير الأحلام والرؤى Empty حكم تفسير الأحلام ، حكم الشرع والدين فى تفسير الأحلام والرؤى

more_horiz

السؤال
السلام عليكم
هل تفسير الاحلام حرام والذي يسمعها عليه ذنب وما حكم تفسير الرؤية بصلاة الاستخارة






الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين، والتابعين، ومن تبع هداهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:
فإن تفسير الأحلام جائز لمن يحسن تعبيرها، وأما من لم يحسن تعبيرها، فلا ينبغي له أن يعبرها
وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم رؤياه ورؤيا غيره، وفسرها أبو بكر بحضرته، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أنه كان يحدث أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الليلة في المنام ظلة تنطف السمن والعسل، فأرى الناس يتكففون منها، فالمستكثر منهم والمستقل، وإذا سبب واصل من الأرض إلى السماء، فأراك أخذت به فعلوت، ثم أخذ به رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فعلا به، ثم أخذه رجل آخر فانقطع به، ثم وصل، فقال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعني فأعبرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اعبر) قال: أما الظلة فالإسلام، أما الذي تنطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف، فالمستكثر من القرآن والمستقل، وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيعليك الله، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به، فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت وأمي أصبت أم أخطأت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً)، قال: فوالله يا رسول الله لتحدثني بالذي أخطأت، قال: (فلا تقسم)** أخرجه البخاري

ومن السنة اتباع ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فعن أبي سعيدٍ الخدريّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم الرّؤيا يحبّها فإنّها من اللّه فليحمد اللّه عليها وليحدّث بها، وإذا رأى غير ذلك ممّا يكره فإنّما هي من الشّيطان، فليستعذ من شرّها ولا يذكرها لأحدٍ فإنّها لن تضرّه» أخرجه البخاري

والأفضل أن لا يقصّ الرائي رؤياه على غير شفيق أو ناصحٍ، ولا يحدّث بها إلاّ عاقلا محبّا، أو ناصحا، لقوله تعالى: ﴿قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ [يوسف:5]

ونتيجة الاستخارة تكون بما يطمئن إليه القلب بعدها، لا بما يرى بعدها من منامات ونحو ذلك، فعليه العمل بما اطمئن إليه قلبه، فإن لم يمل قلبه إلى شيء، فليعد الاستخارة مرة ومرات، وما ييسره الله تعالى بعد ذلك يكون فيه الخير له إن شاء الله تعالى

والله تعالى أعلم

privacy_tip صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
power_settings_newقم بتسجيل الدخول للرد